‏إظهار الرسائل ذات التسميات وزارة الصحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وزارة الصحة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 22 يناير 2016

يداوي الناس وهو عليل!

لا شك أنّ من يقرأ العنوان يجد أن في طيّات السطور التالية، شيء قد يكون محزناً ومخيباً للآمال.. نعم هو هكذا الحال واليك عزيزي القاريء حكاية مادفعني لكتابة هذه السطور وبعنوانها الذي قرأتْ.
قبل فترة.. وفي خضمّ أزمة الإسكان التي يعاني منها غالبية المواطنين، عقد وزير الإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل لقاءً مع مسؤولين مصريين يبحث فيه “فرص الإستثمار في مصر الشقيقة”!! وكأنّه أنهى مشاكل الإسكان التي نرزح تحتها منذ سنين طويلة واتّجه لعلاجها في البلدان الأخرى!!

الأحد، 1 نوفمبر 2015

تبي علاج؟ حِب ايدي !

وأنت تتصفّح تويتر وغيرها من مواقع التواصل الإجتماعي؛ لا يمرّ يوم إلا ويقع ناظرك على  مناشدات كثيرة لعوائل تستنجد الأمراء والوزراء وتتوسّلهم بأن يوفروا لذويهم المريض سرير او علاج أو طائرة إخلاء؛ حتى أصبح أكبر هَم يمكن أن يعانيه أي فرد من الطبقة الفقيرة هو عندما يمرض هو أو أحد أفراد أقربائه.


فرغم أن حق المواطن في العلاج مكفول، وفق ما تنص عليه المادة الحادية والثلاثون من النظام الأساسي للحكم: “تُعنى الدولة بالصحة العامة، وتوفر الرعاية الصحية لكل مواطن” إلا أن معاناته تبدأ ما أن يطرق المرض بابه، وتبدأ معها رحلة التنقل بين المستشفيات للبحث عن طبيب أو يداوي أو سرير فارغ ولا يجد، حتى يجد نفسه مضطراً لدخول مرحلة يراق فيها ماء وجهه، عبر التوسل بمعارفه وأصدقائه ليجدوا له “واسطة” توفر له الدواء والعلاج.. وما أكثر هؤلاء؟!